الصحراء زووم : اسماعيل الباردي
أكدت الحكومة التشادية اليوم الأربعاء، أن الوضع في البلاد "تحت السيطرة بالكامل"، وذلك بعد إحباط محاولة لزعزعة الاستقرار في العاصمة انجامينا.
ووفقا لمصادر أمنية، فقد شن مسلحون مجهولون هجوما على القصر الرئاسي، حيث اشتبكوا مع حرس الرئاسة، وأوضحت المصادر أن الهجوم كان يستهدف زعزعة الاستقرار السياسي والأمني في البلاد، إلا أن القوات الرئاسية تمكنت من التصدي للمهاجمين والسيطرة على الوضع سريعًا، مما حال دون تفاقم الأوضاع.
ويعد استقرار الأوضاع في تشاد مسألة ذات أهمية استراتيجية بالنسبة للمغرب، نظرا للعلاقات الثنائية القوية والدعم المتبادل للقضايا الحيوية للبلدين، فجمهورية تشاد تدعم بشكل كامل الوحدة الترابية للمغرب وسيادة المملكة على الأقاليم الجنوبية، وقد عززت هذا الموقف في غشت الماضي بفتحها لقنصلية عامة بمدينة الداخلة، كما أعلنت دعمها وانخراطها الكامل في المبادرة الملكية لتسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي.
فإحباط محاولة زعزعة الاستقرار في تشاد يُعتبر تطورا إيجابيا للمغرب، حيث يعزز استقرار حليف إقليمي مهم يدعم القضايا الوطنية للمملكة، كما أن أي اضطرابات في هذا البلد الإفريقي قد تفتح المجال أمام تدخلات أطراف إقليمية معادية للمصالح المغربية، مثل الجزائر، التي تسعى جاهدة للتأثير على مواقف الدول الإفريقية الداعمة للوحدة الترابية للمملكة.